بحر الأيام
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 «فيتو» روسيا والصين يعطل معاقبة «الأسد».. وتركيا تواصل الضغط عليه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abd Allah



عدد المساهمات : 523
تاريخ التسجيل : 09/08/2011

مُساهمةموضوع: «فيتو» روسيا والصين يعطل معاقبة «الأسد».. وتركيا تواصل الضغط عليه    الأربعاء أكتوبر 05, 2011 11:55 am

منحت روسيا والصين الرئيس السوري بشار الأسد نصراً دبلوماسياً باستخدامهما حق النقض (الفيتو) ضد قرار صاغته أوروبا ضد سوريا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد ستة أشهر من القمع العنيف لاحتجاجات مطالبة بالديمقراطية.
ويلوح في الأفق ضغطًا من تركيا جارة سوريا القوية، التي لجأ إليها عقيد بالجيش السوري انضم للانتفاضة في خطوة من شأنها أن تفاقم التوترات بين دمشق وأنقرة.
وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار آرود للمجلس الثلاثاء: «هذا الفيتو لن يمنعنا، الفيتو لن يمنح السلطات السورية حرية تصرف مطلقة».
وأيد مشروع القرار الذي يلمح إلى أن دمشق قد تواجه عقوبات إذا واصلت حملتها على المحتجين تسعة أصوات وامتنع عن التصويت عليه أربعة أعضاء.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إن واشنطن غاضبة من الفيتو، وأضافت أنه حان الوقت للمجلس أن يتبنى فرض «عقوبات صارمة موجهة» على دمشق.
ونجح الأسد من قبل في المناورة كي تتقرب دول غربية من سوريا رغم تحالفها مع إيران، ومساندتها جماعات متشددة، ولكن لم يتبق له سوى عدد قليل من الحلفاء الأوفياء نتيجة حملة القمع وإرساله دبابات وقوات لبلدات ومدن في سائر أنحاء البلاد لسحق الاحتجاجات.
ويترنح الاقتصاد السوري من جراء العقوبات الأمريكية وعقوبات الاتحاد الأوروبي على قطاع النفط المهم رغم صغر حجمه والمرتبط بعائلة الأسد والصفوة الحاكمة.
وتتراجع احتياطات النقد الأجنبي مما اضطر السلطات الشهر الماضي لفرض حظر شامل على الواردات في محاولة للاحتفاظ بالاحتياطيات. وألغي القرار الثلاثاء بعد أن ارتفعت الأسعار واستاءت طبقة التجار صاحبة النفوذ التي تدعم الأسد.
ولم تعترض على القرار إلا روسيا والصين ولديهما امتيازات نفطية رئيسية في سوريا ولا تريدان أن يتسع نطاق النفوذ الغربي في الشرق الأوسط.
وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين لمجلس الأمن إن موسكو تعارض بشدة التهديد بفرض عقوبات على دمشق وكرر مخاوفه من أن تمرير القرار الأوروبي بشأن سوريا قد يفتح الباب أمام تدخل عسكري على غرار ما حدث في ليبيا.
وتقول الأمم المتحدة إن العمليات العسكرية السورية ضد المتظاهرين أودت بحياة أكثر من 2700 مدني. ويقول الأسد إن أي دولة في العالم كانت ستتعامل مع الانتفاضة بنفس الأساليب.
وتلقي السلطات السورية اللوم على عصابات إرهابية مسلحة تقول إنها مدعومة من جهات خارجية لم تحددها وتقول إن 800 من أفراد الأمن قتلوا.
وبعد أشهر من الاحتجاجات السلمية حمل بعض العسكريين المنشقين والمعارضين السلاح وشن الجيش حملات ضدهم لاسيما في المناطق المتاخمة لتركيا والأردن.
ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن العقيد رياض الأسعد وهو أرفع رتبة تنشق عن الجيش السوري منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في مارس أنه موجود في مكان آمن في تركيا.
وأوردت الوكالة النبأ من هاتاي بجنوب تركيا، إلى حيث فر سبعة آلاف سوري هربًا من قمع الأسد للمحتجين.
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي تنبأ بأن الشعب السوري سيطيح بالأسد «عاجلًا أم آجلًا» إنه ينوي الكشف عن عقوبات ضد سوريا بعد زيارة اللاجئيين السوريين في هاتاي خلال الأيام القليلة المقبلة. وأعلنت تركيا أنها ستجري مناورات عسكرية في هاتاي تبدأ الأربعاء وتستمر تسعة أيام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
«فيتو» روسيا والصين يعطل معاقبة «الأسد».. وتركيا تواصل الضغط عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحر الايام :: المنتدى العام :: اخبار عاجلة-
انتقل الى: